لا تظني للشاعر رافد ساكو
لا تَظُنِّي
لا تَظُنِّي أَنَّ قَلْبِي قَدْ جَفَا
أَوْ تَظُنِّي أَنَّ حُبِّي اخْتَفَى
كُلُّ نَبْضٍ فِي عُرُوقِي يَشْتَكِي
كُلُّ شَوْقٍ فِي حَنَايَايَ احْتَفَى
لا تَظُنِّي أَنَّ شَمْساً قَدْ غَفَتْ
أَوْ ظَلَاماً قَدْ عَلَى الوَجْهِ اكْتَفَى
إِنَّ حُبِّي كَالبِحَارِ فِي عُمْقِهَا
لَا يَزَالُ إِلَى شَطِّ عَيْنَيْكِ يَفِي
مَا غِيَابِي عَنْكِ إِلَّا بُرْهَةً
مَا هِيَ الأَيَّامُ إِلَّا مَنْفىً
أَنْتِ نَبْضِي أَنْتِ طِيبُ أَحْرُفِي
وَبِحُضُورِكِ يَخْضَرُّ كُلُّ الجَفَا
إِنَّنِي أَحْنُو عَلَى ذِكْرَاكِ فِي
لَحْظَةٍ فِيهَا اشْتِيَاقِي قَدْ طَفَا
فَارْحَمِي قَلْباً تَشَظَّى نَبْضُهُ
بَيْنَ أَطْيَافٍ وَذِكْرَى وَاكْتَفَى
الشاعر: رافد ساكو
إلقاء: مروان الخطري

تعليقات
إرسال تعليق