دمعة الاشتياق للمبدعة مها سلطان
رؤى ...
دمعةُ الإشتياق ... وزورقُ اللقاء
اليوم وجدتُ أحرُفى ... تُنادينى تحُثنى ...
على الإمساكِ بها ... أتيتُ إليها مسرعة ...
همستُ لها ... مابكِ اليوم ...
همست لى ... أتسألين ؟
وتداركت القول ... ماتلك النظرة فى عينيكِ ؟ ...
إبتسمتُ لها ... وأنا أضُمها براحة يدى ... وأُقربُها ... من حدقة عينى ...
وأهمسُ لها ... أُنظرى بداخلها ...
ماذا ترىِ ؟ ...
تواثبت الأحرف ... مبتهجة فرحة ... وهى تقول ...
يااااااااااااااااااااااااااااالله ... إنه هُناك فى حدقةُ عينيكِ ...
من أجل هذا كنتِ تتسائلين ... ماذا بنا اليوم ...
لأنك تعرفين أنه معُك ... فأردتى مداعبتنا ...
ياله من سركِ الصغير ... أردتِ الأحتفاظ به ... بدوننا ...
ضحكتُ وأنا أضُمها إلى قلبى ...
وهمست لها ... أنها فكرتهِ هو ...
كان يُريد أن يعرف ... هل إشتقتى إليه ...
كما إشتاق إليك ... فسكنَ حدقةُ عينى ... مُنذُ أمس ...
همست الأحرف ... أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ... عندما لامستِ ملامحهُ بأناملك ... كما تفعلين كلَ يوم ... قبل أن تنامى ...
أنكِ لم تكُفى يوماً عن ذلك ...
قلتُ لها ... ولنهايةُ الأجل ...
همست الأحرُف ... هل سنصعدُ اليوم ... إلى نُزل الزُهرة ؟ ... آم سنبقى هنا ؟ ...
همست لها ... بل سنصعدُ معاً ... ولكن دعينا نوقظه ... أولاً ... فقد غفى ... فهمست الأحرف ... دعى الأمر لنا ...
مرت لحظات ... والأحرُف ... تطيل النظر إليه ... وقالت ... هناك دمعة ... يرقُد عليها ... إنها تترقرق ... فى عينيكِ ...
همست لها ... أعرفُ ... وهو يعرفُ أيضاً ... عندما أشتقتُ إليه أمس ... إنسابت دموعى ... فأمسك بها ... لتكونَ زورقهُ ... ينزلُ بها إليكِ ...
همست الأحرف ... ما كلُ هذا الحب ...
كيف تكون ... الدمعة ... زورق لقاء ... معنا ...
همستُ ... أنها قدرةُ الله ...
قُلتُ لها ... سأوقظهُ أنا ...
كما أفعلُ دائماً ... إقتربى ... وأُنظرى ...
أغلقتُ أهدابى ... عليه ...
فإنسابت الدمعة ... من بينها ....
فإلتقطها بأناملى ...
أسرعت الأحرُف ... تضمهُ إلى قلبها ...
أحس بها ... فتح عينيه ...
إحتواها بين يديهِ ... وهو يقول لها ...
أوحشتنى جداً ... غبتى عنى طويلاً ... فهمست الأحرُف ... لم نبتعد عنكَ أبداً ... يوماً واحداً ...
ربما لانظهرُ لكَ ... ولكننا نكونُ دائماً ... فى قلبِها ...
نظر إلىَّ .... وهو يقول ... أننى على يقينٍ تام من ذلك ...
فهمستُ له ... أنه سرُنا الصغير ...
فقال ... وحتى عليها؟ ...
قلتُ أنها تعرفة ... لأنها كونته بنفسِها ...
فهمس ... هيا بنا إذن لمستقرُنا ... لأننى أشتقتُ لهم كثيراً ...
خرجنا معاً فى إتجاه ... نُزل الزُهرة ... يداً بيد ... والأحرُف ساكنة بينهما ...
وعندما أقتربنا من النُزل ... رفعنا أيدينا معاً ... ونثرنا الأحرف فى الفضاء ...
تحملُ الحُب بداخلها ... للبشر جمعاء ...
لعل تلتقطها ... القلوب والأرواح ... التى قدر الله لها ... أن تسكُن معنا ... فى نُزل الزُهرة بعد أن تتطهر وتنجوا ... من أدران الحياه ... وغواية البشر ...
18 يونية 2012
مها سلطان

تقديرى وجزيل شكرى على ذاك التوثيق القيم الذى منحتوه لأحرفى وكلماتى ونبض الإحساس والذى أسعدنى كثيرا ... لكم ودى وإمتنان حرفى
ردحذف