أمل كاذب ولا حقيقة مرة. ....... سأروي اليوم قصة حقيقية. حدثت معي. سأرويها وأنا اتمالك نفسي. ودمع عيني. سأرويها بحرقة أمسي وحرقة يومي كأنها وليدة اللحظة. ولم يمظي على حدوثها مدة طويلة من الوقت. ....... ولدي هو صغير في السادسة من عمره. ذات صباح نهض من فراشه. وقمت بتحميمه وإطعامه. كنت أمر بوعكة صحية حينها. وكنت لاأقوى على الكلام آنذاك. ..... في هذا اليوم وبعد إعياء شديد. غفلت عيناي بعد يوم كامل من عدم النوم. ...أسبلت الجفون وغطت العيون لوهلة من الزمن وأنا جالسة. ...... ذهب الطفل الصغير ليلعب مع أبناء الجيران.. كانوا قد ركبوا بابا جديدا وقتها. وعندما كانوا يلعبون وبين فتح باب وغلقه. وضع ذاك الطفل الصغير إصعبه في مكان قفل الباب. وبينما يلعبون أطبقوا الباب بقوة على إصبعه. .... جاء إبني وهو صامت ومضاهر الخوف تعلو وجهه. يمسكون أبهامه في منديل والدم يسيل. كانت السلامية الثانية قد قطعت. ودماء أبني قد نزفت. وقلب أم قد أوجعت. حين رأته روحها لبارئها فرت. ....... تخاف ان تلمس أصبعه. وتخاف عليه من الوجع. ...... بكيت حينها الكثير والكثير. وأسبلت الدمع الغزير. قمنا بنقله إلى المشفى وقامو...
أنت الحب ❤️ أيها البعيد القريب غيابك لا ينقص من حبي غيابك يزيد القلب لهيب قد لا تسعفني الكلمات لكن سبحان من جعلك الدواء والطبيب كنت أخاف الهوى و أخاف وقت المغيب أشرقت شمس حبك نادى القلب أنه الحبيب مر الحياة بوجوده يحلو و إن غاب القمر!!! نوره لا يغيب ترقص النبضات على كلماته و تفوح مع أنفاسه مسك وطيب سلام عليك أينما كنت حاضر بالفكر و القلب أسمك في الروح له نصيب غاده غادة
تعليقات
إرسال تعليق